محمد ناصر الألباني

7

إرواء الغليل

أن رسول الله ( ص ) في بعض أيامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى مالت الشمس ، ثم قام في الناس قال : أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو " وسلوا الله العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال : اللهم منزل الكتاب ، ومجري السحاب ، وهازم الأحزاب اهزمهم ، وانصرنا عليهم " . وقال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ! ووافقه الذهبي ! وله شاهد من حديث أبي موسى الأشعري يرويه ابنه عبد الله قال : " سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول : قال رسول الله ( ص ) : إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف ، فقام رجل رث الهيئة ، فقال : با أبا موسى أأنت سمعت رسول ( ص ) " يقول هذا ؟ قال : نعم ، قال : فرجع إلى أصحابه فقال : أقرأ عليكم السلام ، ثم كسر جفن سيفه فألقاه ، ثم مشى بسيفه إلى العدو ، فضرب به حتى قتل " . أخرجه مسلم ( 6 / 45 ) والترمذي ( 1 / 312 ) وابن أبي عاصم ، وابن عدي في " الكامل " ( 55 / 2 ) والحاكم ( 2 / 70 ) وأحمد ( 4 / 396 ، 1 1 4 ) وأبو نعيم ( 317 / 2 ) وقال الترمذي : " حديث صحيح غريب " . وقال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه " ! . ووافقه الذهبي وقالى أبو نعيم : " حديث صحيح ثابت " . 1185 - ( حديث عائشة : قلت : يا رسول الله ، هل على النساء جهاد ؟ قال : جهاد لا قتال فيه : الحج والعمرة " وفي لفظ " لكن أفضل الجهاد حج مبرور " . رواه أحمد والبخاري ) . ص 282 صحيح . واللفظ للأول لأحمد فقط ، وللبخاري اللفظ الاخر ، أخرجه